كيف سوف نبرر لانفسنا في يوم من الايام ماحدث وكنا هناك نشاهدهم يحترقون
كيف نبرر لانفسنا وكنا هناك نشاهدهم من البرد يرتعدون
كيف نبرر لانفسنا يوما وكانت ثلاجاتنا ملايئه بالطعام ....وكانوا الخبز لا يجدون
كيف نبرر لانفسنا الاقتراب من احبابنا لتقبيلهم وكانوا عن احبابهم يبحثون
كيف نبرر في يوم صلاتنا ...سالين الرزق وكانوا على اشلاء احبابهم يصلون
كيف نبرر رقصنا ومجوننا في سهرة راس السنه وكانوا على انغام المتفجرات اجفانهم يغلقون
وكيف يسامحونا وكنا ومازلنا .....واخاف ان نبقى صامتون
استعرت من احد الاخوان الذي كتب بعض ما مر به ايام اغاصاب غزه
"
الصوت الآتي من السماء يؤرقني
الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل .. نهاراً ، كيف ذلك؟ لا تبالوا ، أصبح كل لا منطقي منطقي خصوصاً في هذه الأيام التسعة الأخيرة ، عندما تستيقظ - من نوم حالفك الحظ فيه لثلاث ساعات منذ أيّام عديدة - على إنفجار هز بيتك أثر صاروخ إرتجاجيّ بدّل الليل إلى نهارا في السماء ، فالأمر حينها ليس مجرد صدفة - أو قدرا كما يحلو للبعض تسميته - صدقوني .. بل هو محض رفض سماوي لأن تغمض عينك بينما في مكان قريب عائلة فُجعت منذ أسبوع وإحتلّها الأرق .. عدالة سماوية إذا!
الإبتسامة ، التي كنت أستفز بها أخوتي بالأيام الماضية بأن شباك غرفتي ما زال مكانه لم يسقط كباقي الغرف ، سقطت الآن وتلاشت كما الشباك بسبب ضغط الإنفجار ، على الطرف المقابل كان أخي قد إستيقظ ونظر لي إبتسامة خبيثة ساخرة مني ، تلاشت هي أيضا مع صوت إنفجار آخر لنفس المكان - الذي ما زلنا نجهله حتى كتابة هذه الحروف
قد يكون المسجد الذي بجانبنا ، أو لعلها بيّارة خلف البيت ، أو أبو نضال ذاهب ليفتح المسجد ويستعد للصلاة ، ربما هو بيت متعدد الطوابق لا ذنب له إلا أنه يحوي عدد ضحايا أكبر من الذي بجانبه ، فتكون الفاجعة فيه أكبر وتفرح الإسرائيلية التي كانت تصدح على تلفازهم "إهدموا كل حجر في غزة" ، تفرح أكثر ..
- " صوت إطلاق نار من طائرات الأباتشي " .. / و أنا لن

No comments:
Post a Comment